السيد جعفر مرتضى العاملي

263

خلفيات كتاب مأساة الزهراء ( ع )

اعترض عليها علماء الأمة وفقهاؤها ، ومراجعها ولم يزل هو نفسه يشجّع من حوله على الكتابة والدفاع عن تلك المقولات ، وتزيينها للناس ، وتمحّل المؤيِّدات لها في قول هذا العالم أو ذاك ونشهد - وللأسف - في كثير مما يقدمونه للناس من كتابات للدفاع عنه عملية خيانة وتزوير ، كبيرة وخطيرة جعلتنا نحسب ألف حساب للأخطار التي تنشأ عن هذه الخيانة ، وعن ذلك التزوير ، نعوذ بالله من الزلل ، في القول والفكر وفي العمل . . 6 - إن هذا البعض لم يزل يؤنب الناس على تصدّيهم لأمور لا خبرة لهم فيها . وما قرأناه آنفاً لعله من أخف حملاته على هذا النوع من الناس . . ولكننا نجده في مقابل ذلك يفيض في خطبه لهم على المنابر في كثير من البحوث الكلامية ، والاستدلالات الفقهية ، وغيرها من العلوم . . وكأنه يدرّسهم دروس الاجتهاد العليا . مع أن الحاضرين تحت منبره ، هم من الناس العاديين الذين لا يملكون ثقافة فقهية أو غيرها تخوّلهم فهم هذه المطالب ، والتمييز بين صحيحها وسقيمها ، وحقها وباطلها . . والذين يلقي عليهم دروسه هذه هم الذين إذا اعترض عليه أحدهم بما لا يروق له ، يواجهه بالتأنيب واللوم على تصدّيه لأمور لا يفهمها . . ومهما يكن من أمر ، فإن بالإمكان التأكد من صدقية هذا القول بأدنى مراجعه لأي كتاب ينشر محاضراته ، وأسئلته وأجوبته . .